فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 213

وأَفْتَي أبو محمدٍ بنُ أبى زَيْدٍ بالأدبِ فيمَنْ قال لصبيٍّ: لَعَنَ اللهَ مُعَلِّمَكَ وما عَلَّمَكَ، وقال [1] : أردتُ سوءَ الأدبِ ولم أُرِدِ القرآنَ، قال أبو محمدٍ: وأمَّا مَنْ لَعَنَ المصحفَ فإِنَّهُ يُقْتَلُ [2] » أهـ

الإمام أبو الفرج ابن الجوزي

رحمه الله تعالى

قال ابن الجوزي رحمه الله في تفسير آية سورة التوبة السابقة:

«وقوله: {قد كفرتم} [التوبة:66] ؛ أي: قد ظهر كفركم بعد إظهاركم الإيمان؛ وهذا يدلُّ على أنَّ الجدَّ واللَّعبَ في إظهارِ كلمة الكفرِ سواءٌ [3] » أهـ

وقال الآلوسي رحمه الله:

«واستدلَّ بعضُهم بالآيةِ على أنَّ الجدّ واللّعبَ في إظهار كلمة الكفر سواءٌ، ولا خلافَ بين الأئمةِ في ذلك [4] » أهـ

الإمام الرازي

رحمه الله تعالى

قال الفخر الرازي عفا الله عنه:

«الاستهزاء بالدين كيف كان [5] كفرٌ بالله؛ وذلك لأَنَّ الاستهزاء يدلُّ على الاستخفاف، والعمدة الكبرى في الإيمان: تعظيم الله تعالى بأقصى الإِمْكان، والجمعُ بينهما محالٌ [6] » أهـ

(1) يعني: مَنْ لعَنَ الصبي.

(2) السابق (2/ 263 - 265) .

(3) «زاد المسير» (3/ 465) .

(4) «روح المعاني» للإمام الآلوسي (10/ 131) .

(5) يعني: كيف كان شكل هذا الاستهزاء أو وجهه، وسواءٌ كان استهزاءً بالله، أو برسوله - صلى الله عليه وسلم -، أو بكتابه، أو بشيءٍ مِنْ أركان الدين، ونحو ذلك.

(6) «التفسير الكبير» للرازي (16/ 98) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت