«إننا نقول لهؤلاء الذين تصدوا للكتابة في وسائل الإعلام: اتقوا الله فيما تكتبون، ولا تجترئوا على آيات الله؛ فإن هذا نوع مِن الاستهزاء.
وما مِنْ كاتِبٍ إلا سَيَفْنَي ويَبْقَى الدَّهْرَ ما كتَبَتْ يَدَاه
فلا تَكْتُبْ بِخَطِّكَ غيرَ شيءٍ يَسُرُّكَ في القيامةِ أَنْ تَرَاه
والاستهزاء بآيات الله كفرٌ؛ قال تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ} [التوبة:65 - 66] .
ونحن ندعو هؤلاء وأمثالهم إلى التوبة والرجوع؛ فإِنَّ باب التوبةِ مفتوحٌ، والأجل قصير، ولا يعلم أحدٌ متى يكون [1] » أهـ
فضيلة الشيخ الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى
الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
بالمملكة العربية السعودية
وكلامه رحمه الله في هذا الباب معلومٌ مشهور، تَنَاقَلَهُ الناسُ فيما بينهم؛ ومن ذلك:
قوله:
(1) «الفتاوى» (ص/28 - 29 رقم 19، ط: أولى 1414 - 1993 م، ط: دار التقوى للنشر والتوزيع- بلبيس- الشرقية ـ مصر) .