رحمه الله تعالى
من علماء الأزهر الشريف, ورئيس جماعة أنصار السنة بمصر خلفًا للشيخ محمد حامد الفقي, ونائب اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة العربية السعودية - سابقًا
وقد سُئِل الشيخ رحمه الله: ما حكم المستهزئ بالدين أو سابّ الدين أو الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو القرآن العظيم هل يكفر ولو كان جاهلًا؟
فأجاب الشيخ رحمه الله بقوله: «هذا الباب كغيره مِن أبواب الكفر يُعَلَّم ويُؤَدَّب, فإِنْ عُلِّمَ وعانَدَ بعد التعليم والبيان؛ كَفَرَ. وإذا قيل: لا يُعْذَرُ بالجهل؛ فمعناه: يُعَلَّم ويُؤَدَّب وليس معناه أنه يكفر» أهـ
وسُئِل الشيخ رحمه الله: ما حكم مَن قال القرآن مخلوق؟
فقال الشيخ رحمه الله: «هذا كفرٌ أكبر, ولكن قائلة يُعَلَّم ولا يُكَفَّرُ بعينِهِ, إلاَّ إذا عُلِّمَ وأصَرَّ بعد إقامةِ الحجة [1] » أهـ
الشيخ سيد سابق
رحمه الله تعالى
قال رحمه الله تعالى في كلامه على أحكام الرِّدَّةِ:
«ومِن الأمثلة الدالة على الكفر:
-إنكار ما عُلِمَ مِن الدين بالضرورة؛ مثل: إنكار وحدة الله وخَلْقه للعالم، وإنكار وجود الملائكة، وإنكار نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأنَّ القرآن وحيٌ مِن الله ....
-سَبّ النبي أو الاستهزاء به, وكذا سَبّ أي نبيٍّ مِن أنبياء الله ....
-سَبّ الدين ....
-إلقاء المصحف في القاذورات, وكذا كُتُب الحديث؛ استهانةً بها واستخفافًا بما جاء فيها.
(1) «فتاوى ورسائل سماحة الشيخ عبد الرازق عفيفي رحمه الله تعالى» (ص/372 رقم 79 - 80 / إعداد: وليد بن إدريس والسعيد بن صابر، ط: دار الفضيلة ودار ابن حزم) .