فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 213

فضيلة الشيخ: عبد الرزاق عفيفي

رحمه الله تعالى

من علماء الأزهر الشريف, ورئيس جماعة أنصار السنة بمصر خلفًا للشيخ محمد حامد الفقي, ونائب اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة العربية السعودية - سابقًا

وقد سُئِل الشيخ رحمه الله: ما حكم المستهزئ بالدين أو سابّ الدين أو الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو القرآن العظيم هل يكفر ولو كان جاهلًا؟

فأجاب الشيخ رحمه الله بقوله: «هذا الباب كغيره مِن أبواب الكفر يُعَلَّم ويُؤَدَّب, فإِنْ عُلِّمَ وعانَدَ بعد التعليم والبيان؛ كَفَرَ. وإذا قيل: لا يُعْذَرُ بالجهل؛ فمعناه: يُعَلَّم ويُؤَدَّب وليس معناه أنه يكفر» أهـ

وسُئِل الشيخ رحمه الله: ما حكم مَن قال القرآن مخلوق؟

فقال الشيخ رحمه الله: «هذا كفرٌ أكبر, ولكن قائلة يُعَلَّم ولا يُكَفَّرُ بعينِهِ, إلاَّ إذا عُلِّمَ وأصَرَّ بعد إقامةِ الحجة [1] » أهـ

الشيخ سيد سابق

رحمه الله تعالى

قال رحمه الله تعالى في كلامه على أحكام الرِّدَّةِ:

«ومِن الأمثلة الدالة على الكفر:

-إنكار ما عُلِمَ مِن الدين بالضرورة؛ مثل: إنكار وحدة الله وخَلْقه للعالم، وإنكار وجود الملائكة، وإنكار نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأنَّ القرآن وحيٌ مِن الله ....

-سَبّ النبي أو الاستهزاء به, وكذا سَبّ أي نبيٍّ مِن أنبياء الله ....

-سَبّ الدين ....

-إلقاء المصحف في القاذورات, وكذا كُتُب الحديث؛ استهانةً بها واستخفافًا بما جاء فيها.

(1) «فتاوى ورسائل سماحة الشيخ عبد الرازق عفيفي رحمه الله تعالى» (ص/372 رقم 79 - 80 / إعداد: وليد بن إدريس والسعيد بن صابر، ط: دار الفضيلة ودار ابن حزم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت