-الاستخفاف باسمٍ مِن أسماء الله، أو أمرٍ مِن أوامره أو نهيٍ مِن نواهيه، أو وَعْدٍ مِن وعودِه .... [1] » أهـ
رحمه الله تعالى
«وسُئِل رحمه الله: عن حكم مَن يمزح بكلامٍ فيه استهزاءٌ بالله أو الرسول - صلى الله عليه وسلم -، أو الدين؟
فأجاب بقوله: هذا العمل وهو الاستهزاء بالله، أو رسوله - صلى الله عليه وسلم -، أو كتابه، أو دينه، ولو كان على سبيل المزاح, ولو كان على سبيل إضحاك القوم كفرٌ ونفاقٌ, وهو نفس الذي وقع في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، في الذين قالوا: (ما رأينا مثل قُرَّائِنَا هؤلاء أَرْغب بطونًا, ولا أكذب ألسُنًا, ولا أجبن عند اللِّقاء) . يعني: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأصحابه القُرَّاء، فنزلت فيهم: {ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب} [التوبة:65] [2] » أهـ
فضيلة الشيخ أبو بكر الجزائري
المدرس بالمسجد النبوي الشريف
حفظه الله تعالى
قال حفظه الله: «الاستهزاء بالله والرسول والكتاب: كفرٌ مُخْرِجٌ مِن الملة» .
وقال حفظه الله أيضًا:
«لا يُقْبَلُ اعتذارُ مَن كَفَرَ بأيِّ وجْهٍ, وإنما التوبة أو السيف فيُقْتَلُ كفرًا [3] » أهـ
(1) «فقه السنة» للشيخ سيد سابق رحمه الله (2/ 603 - 604، ط: دار الريان للتراث، الطبعة الثانية 1411 - 1990 م) .
(2) «مجموع الفتاوى» للشيخ بن عثيمين رحمه الله (2/ 156 - ط: دار الوطن، ط 1 - 1412) .
بواسطة: «التوسط والاقتصاد» للشيخ علوي السقاف حفظه الله (ص/138) .
(3) «أيسر التفاسير» للجزائري (2/ 390 - 391) .
وانظر منه أيضًا: (4/ 162 - 163) (5/ 43) .