فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 213

الأستاذ الدكتور محمد نعيم ياسين

حفظه الله تعالى

قال حفظه الله تعالى: «ويكفر مَن أنكر شيئًا مِن القرآن مهما كان؛ لأنَّ جميعَ آياتِ القرآن أخبر - عليه السلام - أنها مِن كلام الله تعالى فمَن جَحَدَ شيئًا مِن ذلك؛ فقد كذَّب الرسول عليه الصلاة والسلام» [1] .

وقال حفظه الله تعالى: «ويكفر مَن جَحَدَ آيةً مِن القرآن، أو أَنْكَرَ أمرًا غيبيًّا، أو كَذَّبَ خبرًا عمَّا كان وما سيكون مما ورد به القرآن الكريم [2] » .

وقال حفظه الله تعالى: «ويكفر كذلك مَن أنكرَ إعجازَ القرآن الكريم؛ لأنَّ هذا الإعجاز ثابتٌ بإِخْبارِ الله - عز وجل - وبالواقعِ، وكذلك مَن ادَّعى النبوةَ بعد محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - أو صدَّق مَن يدَّعيها؛ لأنَّ القرآنَ أخبر أنَّ محمدًا خاتم النبيين [3] » أهـ

وقال حفظه الله تعالى في: «بعض مظاهر عدم الرِّضى بالإسلام: ونذكر لك أيضًا مظهرين مِن مظاهر كُرْه الإسلام التي تؤول إلى الرِّدّةِ والكفرِ وإِنْ شَهِدَ الشهادتين وسَمَّى نفسَه مسلمًا, وهما:

الأول: الاستهزاء بشيءٍ معلومٍ من دين الإسلام، ويدخلُ في ذلك الاستهزاء بالله، ورسوله، وكتابه، أو بالمؤمنين بسبب إيمانهم، ونحو ذلك، وأصلُ هذا قوله تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ} [التوبة:65 - 66] » [4] .

قال حفظه الله: «وصورُ الاستهزاء كثيرةٌ جدًّا فلا تدخل تحتَ حَصْرٍ، ويجمعها أنها جميعًا تدل على الاستخفاف بالدين وعدم الرضى عنه, أو عن شيءٍ منه, وقد يكون كلاميًّا, وقد يكون فعليًّا بالحركة والإشارة؛ كالرَّفِّ بالعين, وإخراج اللسان, ومدِّ الشِّفَّة والغَمْزَةِ باليدِ عند تلاوة كتاب الله أو سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو عند ذِكْر عقيدة الإسلام أو شيءٍ مِن مبادئه المعلومة بالضرورة، ونحو ذلك.

(1) «الإيمان» د. محمد نعيم ياسين (ص/104 ـ ط: مكتبة الزهراء بالقاهرة) .

(2) السابق (ص/105) .

(3) السابق، ونفس الموضع.

(4) السابق (ص/114) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت