«كلاهما بِفِعْله ذلك كافر؛ لاستهتاره بكتاب الله تعالى، وإهانته له، وهما بحكم المستهزئين على حكمه بقوله تعالى: {قل أبا لله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون. لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم} [التوبة:65 - 66] .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
عضو ... عضو
عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان
نائب رئيس اللجنة ... الرئيس
عبد الرازق عفيفي ... عبد العزيز عبد الله بن باز» [1] أهـ
رئيس اللجنة:
الشيخ: محمد صفوت نور الدين رحمه الله تعالى
الأعضاء:
الشيخ: صفوت الشوادفي رحمه الله تعالى
الدكتور: جمال المراكبي حفظه الله
سُئِلَت اللجنة:
عن بعض ألفاظ السخرية التي ترد في وسائل الإعلام عن القرآن أو السنة؛ مثل ما جاء بعنوان «تلكس» : «إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا الإداريين ومجلس الإدارة» ، وما جاء في برنامج «ساعة مِن مائة ساعة» مِن قول القائل: «لو كان البحر مدادًا لكلمات الشكر لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات الشكر ولو جئنا بمثله مدادًا» .
وما جاء في عمود «مواقف» مِن جرأةٍ على السنة في قوله: «قد يقولون: إنما الأعمال بالنيات؛ وليست كذلك» ؟
فأجابت اللجنة بقولها:
(1) السؤال الخامس من الفتوى رقم (9220) نقلًا عن المصدر السابق (2/ 11) .