الإمام تقي الدين أبى بكر بن محمد بن عبد الله، الدمشقي الشافعي
رحمه الله تعالى
قال الإمام تقي الدين رحمه الله تعالى:
«وأما الكفر بالفعل فكالسجود للصنم والشمس والقمر، وإلقاء المصحف في القاذورات، والسحر الذي فيه عبادة الشمس، وكذا الذبح للأصنام والسخرية باسم من أسماء الله تعالى أو بأمره أو وعيده، أو قراءة القرآن على ضرب الدف، وكذا لو كان يتعاطى الخمر والزنا ويُقَدِّم اسمَ الله تعالى استخفافًا به: فإِنَّهُ يكفر [1] » أهـ
الإمام ابن حَجَرٍ الهيتمي
رحمه الله تعالى
ذكر ابنُ حَجَرٍ الهَيْتَمِيُّ رحمه الله أنواع الكفر؛ ومنها:
«أو يُلْقِي ورقةً فيها شيءٌ مِن القرآن، أو فيها اسمُ الله تعالى في نجاسة، أو يشكّ في نبوّة نبيٍّ أُجْمِعَ عليها، أوفى إنزال كتابٍ كذلك؛ كالتوراة أو الإنجيل أو زبور داود، أو صُحُفِ إبراهيمَ - عليه السلام -، أو في آيةٍ مِن القرآنِ مُجْمَعٍ عليها [2] » أهـ
الشيخ الإمام: محمد بن عبد الوهّاب
رحمه الله تعالى
قال رحمه الله تعالى:
«اعلم أَنَّ نواقضَ الإسلامِ عشرة نواقض» ، .... فذكرها؛ ومنها:
«الخامس: مَن أبغضَ شيئًا مما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - - ولو عمل به - كَفَرَ إجماعًا، والدليل: قوله تعالى: {ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم} [محمد:9] .
(1) «كفاية الأخيار في حلِّ (غاية الاختصار» ) لتقي الدين رحمه الله (ص/737 - 738 - ط: المكتبة التوفيقية) .
(2) نقل ذلك الدكتور: محمد نعيم ياسين في كتابه «الإيمان» (ص/115 - ط: مكتبة الزهراء بالقاهرة) نقلًا عن «الزواجر عن ارتكاب الكبائر» لابن حجر.