فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 213

فصلٌ

في فتاوى أهل العصر فيمَنْ سَبّ القرآن

وقد تواطأَ علماءُ الحقِّ مِن أهلِ عصرِنا على كفرِ مَن سَبّ القرآن، ورِدّته، وجَرَى ذلك على أَلْسِنَةِ لِجَانِ الفتوى وأهلِ الاختصاصِ في عصرنا الحديث؛ فمِنْ ذلك:

دار الإفتاء المصرية

في عصورها المختلفة

ومِنْ ذلك:

فضيلة الشيخ عبد المجيد سليم مفتي مصر سابقًا

رحمه الله تعالى

سُئِلَ الشيخ رحمه الله تعالى:

أذاع صاحب محطة إذاعة (راديو الأمير فاروق) يوم الجمعة 16/ 6/1933 المسابقةَ الآتية: (آية مِن سورة طه تُكْتَب بخطٍ جميل، وتُوضع في إطاراتٍ، وتُعَلَّق في المتاجر والمنازل، وهي مكونة مِن أربع كلمات عبارة عن 12 حرفًا. الكلمة الأولى حرفان، والثانية أربعة، والثالثة حرفان، والرابعة أربعة، وإذا أخذنا الحروف 9، 3، 6، 2 كانت بمعنى صديق. وإذا أخذنا الحروف 8، 10، 1، 12 كانت فعل مضارع بمعنى يعلم. وإذا أخذنا الحروف 4، 11، 5 كانت بمعنى ما يتطاير مِن النار، والحرف السابع مجهول. شروط المسابقة: أَنْ يُكْتَبَ الحل على ورقةٍ ويُوضَع الاسم والعنوان في أعلى الخطاب. إلخ) هذه هي المسابقة وحلها «رب اشرح لي صدري» .

فهل يصح أن تكون الآيات القرآنية محورًا لمثل هذه الأغراض التي يرتكز أكثرها على التجارة والربح؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت