فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 213

مِن ذلك، فهي وإِنْ كانت عمليةً في الظاهرِ فإِنّها مستلزمةٌ للكفرِ الاعتقادي ولابدّ، ولم تكن هذه لتقعَ إلا مِن منافقٍ مارقٍ، أو معاندٍ ماردٍ، وهل حَمَلَ المنافقين في غزوة تبوك على أَنْ {قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا} [التوبة:74] إلا ذلك مع قولهم لما سئلوا: {إنما كنا نخوض ونلعب} [التوبة:65] ؟

قال الله تعالى: {قل أبا لله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون (65) لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم} [التوبة:65 - 66] ، ونحن لم نُعَرِّف الكفر الأصغر بالعمليِّ مطلقًا؛ بل بالعملي المحض الذي لم يستلزم الاعتقاد ولم يناقض قول القلب ولا عمله [1] » أهـ

(1) «أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة» للشيخ حافظ بن أحمد الحكمي رحمه الله (ص/181 - 182، ط: مكتبة السوادي للتوزيع، ط 1 - 1408) .

بواسطة «التوسط والاقتصاد» (ص/124 - 125) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت