2 -وقيل الطاغوت: الشيطان، قَالَ عُمَرُ - رضي الله عنه: «الْجِبْتُ: السِّحْرُ، وَالطَّاغُوتُ: الشَّيْطَانُ» . وَقَالَ عِكْرِمَةُ: «الْجِبْتُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ: شَيْطَانٌ، وَالطَّاغُوتُ: الْكَاهِنُ» [1] .
3 -وقيل: الطاغوت كل ما عُبد من دون اللَّه، روي عن الإمام مالك / [2] .
4 -وقيل: الطاغوت: الأنداد، والأوثان، وما يدعو إليه الشيطان من عبادة كل ما يعبد من دون اللَّه تعالى [3] .
5 -وأجمع ما قيل في تعريف الطاغوت اصطلاحًا ما ذكره ابن القيم / بقوله: «والطاغوت كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع» [4] .
قال العلامة عبد الرحمن بن حسن /: بعد أن ذكر بعض التعريفات السابقة: «وقلت: وذلك المذكور بعض أفراده، وقد حدَّه العلاّمة ابن القيم / حدًَّا جامعًا ... » [5] ، ثم ذكر تعريف ابن القيم /.
(1) البخاري، كتاب التفسير، باب قوله: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنِ الْغَائِطِ} ، قبل الحديث رقم 4583.
(2) ذكره القرطبي في تفسيره، 5/ 248، عن ابن وهب، عن الإمام مالك، وانظر: فتح المجيد شرح كتاب التوحيد، ص 44.
(3) انظر: تفسير القرآن العظيم، لابن كثير، 2/ 446 - 447، تفسير قوله تعالى: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ} .
(4) إعلام الموقعين عن رب العالمين، 1/ 50.
(5) انظر: فتح المجيد، ص 44.