-مسألة: (وَيَحْصُلُ) إحياء الأرض الموات بأمور، منها:
1 - (بِحَوْزِهَا بِحَائِطٍ مَنِيعٍ) ، بحيث يمنع الحائط ما وراءه؛ لحديث سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «مَنْ أَحَاطَ حَائِطًا عَلَى أَرْضٍ فَهِيَ لَهُ» [أحمد 20130، وأبو داود 3077] ، ويكون البناء مما جرت عادة أهل البلد البناء به من لَبِنٍ، أو آجُرٍّ، أو حجر، أو قصب، أو خشب ونحوه، وسواء أحاطها للبناء أو لزرع أو لحظيرة غنم ونحوه.
2 - (أَوْ إِجْرَاءِ مَاءٍ) لها إن كانت (لَا تُزْرَعُ إِلَّا بِهِ) ، أي: بالماء المسوق إليها؛ لأن نفع الأرض بالماء أكثر من الحائط.
3 - (أَوْ قَطْعِ مَاءٍ) عنها (لَا تُزْرَعَ مَعَهُ) ؛ كأرض البطائح التي يفسدها غرقها بالماء لكثرته، فإحياؤها بسده عنها وجعلها بحيث يمكن زرعها؛ لأنه بذلك يتمكن من الانتفاع بها.
4 - (أَوْ حَفْرِ بِئْرٍ) ، أو نهر، ويصل إلى ماء البئر، فإن لم يصل إلى ماء البئر أو النهر؛ فليس بإحياء.
5 - (أَوْ غَرْسِ شَجَرٍ فِيهَا) ؛ بأن كانت لا تصلح للغراس لكثرة أحجارها، أو نحوها، فينقيها ويغرسها؛ لأنه يراد للبقاء؛ كالحائط.
-مسألة: (وَمَنْ سَبَقَ إِلَى طَرِيقٍ وَاسِعٍ) ، أو رحبة مسجد غير محوطة؛