بِالدِّمَشْقِيِّ)، تساوي: خمسمائة رطل عراقي، والرطل العراقي بالمثاقيل يساوي 90 مثقالًا، فـ (500 رطل × 90) = 45 ألف مثقال.
والمثقال حرِّر الآن بالغرامات، فيساوي (4.250) غرامًا، فالقلتان: (4.250 × 45 ألفًا) = 191250 غرامًا، = (191,25) كيلًا.
(وَ) الماء (اليَسِيرُ) اصطلاحًا: (مَا) كان (دُونَهُمَا) أي: دون القلتين.
-فرع: وجه التحديد بقلال هجر: ما روى الخطابي بإسناده إلى ابن جريج عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذَا بَلَغَ الماءُ قُلَّتَيْنِ بقِلَالِ هَجَرٍ ... » [ابن عدي في الكامل 8/ 82، وهو ضعيف] ، ولأنها مشهورة الصفة معلومة المقدار لا تختلف كالصِّيعانِ.
لمَّا ذكر الماء وحكمه، ناسب أن يذكر ظرفه ووعاءه.
-ضابط: الأصل في الآنية الطهارة؛ لأن الأصل في الأشياء كلها الطهارة، واليقين لا يزول بالشك.
-ضابط: (كُلُّ إِنَاءٍ طَاهِرٍ) كالخشب، ولو ثمينًا كالجوهر، (يُبَاحُ اتِّخَاذُهُ