(بَابُ العِدَدِ)
بكسر العين، واحدها: عدة، وهي مأخوذة من العدد؛ لأن أزمنة العدة محصورة مقدرة بعدد الأزمان والأحوال؛ كالحيض والأشهر.
وشرعًا: التربص المحدود شرعًا.
وأجمعوا على وجوبها، للكتاب والسنة في الجملة، ويأتي في مواضعه.
والقصد منها: استبراء رحم المرأة من الحمل؛ لئلا يطأها غير المفارق لها قبل العلم، فيحصل الاشتباه وتضيع الأنساب.
-مسألة: (لَا عِدَّةَ فِي فُرْقَةِ) زوج (حَيٍّ قَبْلَ وَطْءٍ، وَ) قبل (خَلْوَةٍ) ، إجماعًا؛ لقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها} [الأحزاب: 49] ، ولأن العدة إنما وجبت في الأصل لبراءة الرحم، وهي متيقنة هنا.
فخرج بذلك:
1 -فرقة الوفاة، فتجب بها العدة مطلقًا، ويأتي.
2 -فرقة الحي بعد الوطء، بلا خلاف؛ لمفهوم الآية السابقة.