فهرس الكتاب

الصفحة 1608 من 1743

بالإيمان [النحل: 106] .

ولو كان هازلًا؛ لقوله تعالى: {ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب} الآية.

(وَلَوْ) كان (مُمَيِّزًا) ، فتصح ردته؛ كما يصح إسلامه.

إذا كان كفره (بَعْدَ إِسْلَامِهِ) ، ولو كان إسلامه كرهًا بحق؛ كمن لا تقبل منه الجزية إذا قوتل على الإسلام، فأسلم ثم ارتد.

-فرع: (فَمَتَى) :

1 -أشرك بالله تعالى: فقد كفر؛ لقوله تعالى: (إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة) .

2 -أو (ادَّعَى النُّبُوَّةَ) ، أو صدَّق من ادعاها: كفر؛ لأنه مكذب لله تعالى في قوله: {ولكن رسول الله وخاتم النبيين} [الأحزاب: 40] ، ومكذب لحديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: «لَا نَبِيَّ بَعْدِي» [البخاري 3455، ومسلم 1842] .

3 - (أَوْ سَبَّ اللهَ، أَوْ) سب (رَسُولَهُ) : كفر؛ لأنه لا يسبه إلا وهو جاحد به.

4 - (أَوْ جَحَدَهُ) أي: جحد ربوبية الله تعالى، أو جحد وحدانيته: كفر؛ لأن جاحد ذلك مشرك بالله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت