3 - (وَ) أمرهم بـ (تَرْكِ التَّشَاحُنِ) ، من الشحناء، وهي العداوة، لأنها تحمل على المعصية، وتمنع نزول الخير؛ لحديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه مرفوعًا: «خَرَجْتُ لِأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ القَدْرِ، فَتَلَاحَى فُلانٌ وَفُلانٌ، فَرُفِعَتْ» [البخاري: 2023] .
4 - (وَ) أمرهم بـ (الصِّيَامِ) ؛ لأنه وسيلة إلى نزول الغيث، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: «ثَلَاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ» الحديث. [أحمد: 8043، والترمذي: 3598، وابن ماجه: 1752] .
قال ابن عثيمين: (فيه نظر؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله، لكن لو اختار يوم الاثنين ولم يجعله سنة راتبة؛ ليصادف صيام بعض الناس، لم يكن به بأس) .
5 - (وَ) أمرهم بـ (الصَّدَقَةِ) ؛ لأنها متضمنة للرحمة، وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا: «وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ، إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ» [ابن ماجه: 4019] .
6 - (وَيَعِدُهُمْ) أي: يُعيِّن لهم (يَوْمًا يَخْرُجُونَ فِيهِ) ؛ لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: «وَوَعَدَ النَّاسَ يَوْمًا يَخْرُجُونَ فِيهِ» [أبو داود: 1173] ، وليتهيؤوا للخروج على الصفة المسنونة.
7 - (وَيَخْرُجُ) الإمام وغيره (مُتَوَاضِعًا) أي: متقصدًا التواضع، وهو ضد الكبر، (مُتَخَشِّعًا) أي: خاضعًا، بسكون الأعضاء، ورمي البصر إلى