2 -ما ورد عن عمر رضي الله عنه: أن كان يقول إذا رأى البيت: «اللهمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ» [البيهقي 9216] .
3 -أن يقول ما يستحب عند دخول سائر المساجد.
-مسألة: (ثُمَّ طَافَ [1] مُضْطَبِعًا) ، بأن يجعل وسط الرداء تحت عاتقه الأيمن، ويجعل طرفيه على عاتقه الأيسر، وذلك في الأشواط السبعة كلها، استحبابًا باتفاق الأئمة؛ لما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما: «أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ اعْتَمَرُوا مِنَ الجِعْرَانَةِ، فَرَمَلُوا بِالبَيْتِ، وَجَعَلُوا أَرْدِيَتَهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ قَدْ قَذَفُوهَا عَلَى عَوَاتِقِهِمُ الْيُسْرَى» [أحمد 2792، وأبو داود 1884] ، ولا يسن الاضطباع في غير طواف القدوم؛ لعدم نقله.
فيطوف (لِلعُمْرَةِ المُعْتَمِرُ، وَ) يطوف (لِلقُدُومِ غَيْرُهُ) أي: غير المعتمر، وهو المفرد والقارن، وهو تحية الكعبة، ؛ لما ورد عن عائشة رضي الله عنها: «أَنَّ أَوَّلَ
(1) شروط صحة الطواف ثلاثة عشر:
1 -الإسلام.
2 -العقل.
3 -النية.
4 -ستر العورة.
5 -طهارة الحدث.
6 -طهارة الخبث.
7 -تكميل السبع.
8 -جعل البيت عن يساره.
9 -الطواف بجميع البيت.
10 -أن يطوف ماشيًا مع القدرة.
11 -أن يوالي بينه، إلا إذا حضرت جنازة أو أقيمت صلاة.
12 -أن يطوف في المسجد.
13 -أن يبتدئ من الحجر الأسود فيحاذيه.
وسنن الطواف عشر:
1 -استلام الحجر الأسود.
2 -تقبيله، أو ما يقوم مقامه من الإشارة.
3 -استلام الركن اليماني.
4 -الاضطباع.
5 -الرَّمل.
6 -المشي في مواضعه.
7 -الدعاء.
8 -الذكر.
9 -الدنو من البيت.
10 -ركعتا الطواف.