فهرس الكتاب
وذكر أبو جعفر النحاس وجهين آخرين في نصب {رَسُولًا} لا يصح واحد منهما.
أحدهما: أنه قال: {رَسُولًا} بدل من {ذِكْرًا} بمعنى رسالة. وهذا لا يجوز لقوله: {يَتْلُو عَلَيْكُمْ ... } إلى آخر الآية. وهو من صفة الرسول لا الرسالة.
الثاني: أنه قال: {رَسُولًا} أي مع رسول فيكون مفعولًا معه. وهذا أيضًا غير جائز؛ لأن المفعول معه لا يكون إلا مع الواو كما تقول: استوى الماء والخشبة، ولا يجوز بغير الواو.
قوله تعالى: {قَدْ أَحْسَنَ الله لَهُ رِزْقًا} قال الزجاج: أي رزقه الجنة التي لا ينقطع نعيمها ولا يزول. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 21/ 517 - 522} .