(وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ قالَ أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ(30)
(البلاغة)
الاستعارة المكنية في قوله: «فذوقوا العذاب» ، وقد تقدم القول فيها، فجدّد به عهدا: والله يعصمك.