(ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا فَمَنْ يُجادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً(109)
(البلاغة)
في هذه الآية الالتفات، في قوله: «ها أنتم جادلتم عنهم ... »
فقد انتقل من الغيبة إلى الخطاب، لمشافهتهم بالتوبيخ والإنكار.