فهرس الكتاب
الصفحة 882 من 1401
(ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا فَمَنْ يُجادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً(109)
(البلاغة)
في هذه الآية الالتفات، في قوله: «ها أنتم جادلتم عنهم ... »
فقد انتقل من الغيبة إلى الخطاب، لمشافهتهم بالتوبيخ والإنكار.
حجم الخط: