[سورة الأنعام (6) : الآيات 44 إلى 45]
(فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ(44) فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (45)
(الفوائد)
(إذا الفجائية) فيها ثلاثة مذاهب:
1 -مذهب سيبويه: وهو أنها ظرف مكان أو زمان.
2 -مذهب جماعة آخرين من البصريين: وهو أنها ظرف زمان.
وفي الحالين تتعلق بالخبر وهو قوله: (مبلسون، أي أبلسوا في زمان إقامتهم أو مكانها.
3 -مذهب الكوفيين: وهو أنها حرف فلا تتعلق بشيء. وهذا ما اخترناه. وسترد تفاصيل عنها في مواطنها.