(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً(59)
(الفوائد)
في هذه الآية إلماع إلى الأدلة الفقهية الأربعة فقوله: «أطيعوا الله» إشارة إلى الكتاب، وقوله: «وأطيعوا الرسول» إشارة إلى السنة، وقوله: «وأولي الأمر» إشارة إلى الإجماع، وقوله: «فإن تنازعتم» إشارة إلى القياس.