فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 238

بعد جمع الآراء الفقهية لابن حبَّان من صحيحه من كتاب الطهارة ظهر لنا ما يلي:

1 -لابن حبَّان رأيٌ فقهيٌ واضحٌ يؤخذ من تراجمه للأحاديث.

2 -كما اعتنى ابن حبَّان بتسجيل مذهبه في تراجمه للأحاديث، اعتنى أيضًا بالردِّ على المخالفين فيها.

3 -كثيرًا ما يعلِّق ابن حبَّان على الحديث بما يؤكِّد مذهبه، أو بما يبين به وجهًا من وجوه الجمع، أو بما يُخصِّص به عامًا، أو غير ذلك.

4 -تأثر ابن حبَّان بشيخه ابن خزيمة تأثرا ًكبيرًا في مذهبه الفقهي.

5 -كان ابن حبَّان شافعي المذهب، إلا أنَّه خالفه في بعض المسائل التي درسناها في البحث، مما يؤكِّد أنَّه لم يكن متقيدًا بالمذهب متعصبًا له، وإنَّما هو مجتهدٌ مطلقٌ، يذهب إلى ما صحَّ دليله عنده.

والدليل على ذلك: مخالفته لمذهب الشافعية في ثمانية مسائل من أصل تسع عشرة مسألة هي قوام هذا البحث.

كما خالف الأئمة الأربعة كلهم في مسألة القيء.

6 -الاتِّهامات التي اتُّهم بها ابن حبَّان لم تكن سببًا للطعن في إمامته ولا عدالته.

7 -لابن حبَّان تعليقاتٌ حديثيةٌ هامةٌ على الروايات التي يرويها من بيان علةٍ لروايةٍ، أو دفعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت