وقال ابن تيمية [1] :"وأكثر أهل العلم على أنَّ الدِّباغ مطهرٌ في الجملة؛ لصحَّة النَّصوص به، وخبر ابن عكيم لا يقاربها في الصحة والقوة لينسخها" [2] .
المطلب الأوَّل: رأي ابن حبَّان.
(1) الشَّيْخُ، العَلاَّمَةُ، فَقِيْه الْعَصْر، شَيْخ الحَنَابِلَة، مَجْدُ الدِّيْن: عَبْد السَّلاَمِ بن عَبْدِ اللهِ بنِ الخَضِر بن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الحَرَّانِيّ، أَبُو البَرَكَاتِ، وُلِدَ: سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَة تَقْرِيْبًا، صَنَّفَ التَّصَانِيْفَ، وَانتهت إِلَيْهِ الإِمَامَة فِي الفِقْه، تُوُفِّيَ بِحَرَّانَ، يَوْم الفِطْرِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. ينظر: سير أعلام النبلاء: (23/ 291) .
(2) نيل الأوطار: (1/ 244) .