فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 238

المبحث الثَّاني: تعريف مختصر بصحيحه.

"المسند الصَّحيح على التَّقاسيم والأنواع، من غير وجود قطعٍ في سندها، ولا ثبوت جرحٍ في ناقليها" [1] .

وعُرف بين علماء الحديث باسم:"التقاسيم والأنواع"، واشتهر بينهم وعلى ألسنة الناس باسم:"صحيح ابن حبَّان".

فصَّل ابن حبَّان شرطه في مقدمة كتابه:

فقال:"وأما شرطنا في نقل ما أودعناه كتابنا هذا من السنن: فإنَّا لم نحتج فيه إلا بحديث اجتمع في كل شيخٍ من رواته خمسة أشياء: الأوَّل: العدالة في الدين بالستر الجميل. والثَّاني: الصدق في الحديث بالشهرة فيه. والثَّالث: العقل بما يُحَدِّث من الحديث. والرَّابع: العلم بما يُحِيل من معاني ما يروي. والخامس: المُتَعرِّي خبره عن التدليس. فكل من اجتمع فيه هذه الخصال الخمس احتججنا بحديثه، وبنينا الكتاب على روايته، وكل من تَعرَّى عن خَصْلة من هذه الخصال الخمس لم نحتج به" [2] .

كما بَيَّن أنه اعتمد على شيوخٍ معدودةٍ في صحيحه، ولم يرو عن أي واحد، فقال:"ولعلنا قد كتبنا عن أكثر من ألفَي شيخ من إسبيجاب إلى الإسكندرية، ولم نرو في كتابنا هذا إلا عن مائة وخمسين شيخا أقل أو أكثر،"

(1) انظر مقدمة شاكر لتحقيق صحيح ابن حبَّان: (9) .

(2) مقدمة ابن حبَّان لصحيحه: (1/ 151) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت