تمهيد: اختلف العلماء على آراء في كون النَّوم ناقضًا للوضوء، أوصلها النَّوويُّ إلى ثمانية مذاهب [1] . نذكر بعضها.
المطلب الأوَّل: رأي ابن حبَّان.
يرى ابن حبَّان أنَّ هيئة النَّائم لا تأثير لها في نقض الوضوء من عدمه، وإنَّما المرجع عنده إلى ثقل النَّوم وخفَّته، فالنُّعاس القليل لا ينقض الوضوء، أما النَّوم الثقيل الذي يزول معه العقل بحيث إذا أحدث لم يعلم وإذا كُّلم لم يفهم فهو الذي ينقض الوضوء عنده.
نصوص ابن حبَّان.
(1) ينظر: شرح النووي على مسلم: (4/ 97) ، والمجموع: (2/ 20) .