4 -عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ شِيْرَوَيْه، أَبُو مُحَمَّدٍ، القُرَشِيُّ [1] .
5 -مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ خُزَيْمَةَ، أَبُو بَكْرٍ، النَّيْسَابُوْرِيُّ.
كانت الرحلة إلى ابن حبَّان لسعة علمه، وإمامته في فنون ٍكثيرةٍ، وكثرة تصانيفه، ولذلك تَتَلمذ عليه العدد الكثير، منهم:
1 -عَلِيُّ بنُ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ، أَبُو الحَسَنِ، الدَّارَقُطْنِيُّ.
2 -مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ مُحَمَّدٍ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، ابْنُ مَنْدَةَ.
3 -مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحَاكِمُ.
شهدت له أقوال الأئمة بسعة العلم، وشدِّة الذَّكاء، والحفظ، والإتقان، فكان-رحمه الله-بارعًا في فنونٍ كثيرةٍ؛ في الحديث، والفقه، والرجال، والطب، والفلك، والكلام، والعربية، وغيرها.
روى ابن عساكر، عن الإدريسي [2] ، قال:"وكان أبو حاتم على قضاء سمرقند مدة طويلة، وكان من فقهاء الدِّين، وحفَّاظ الآثار، والمشهورين في"
(1) الإِمَامُ، الحَافِظُ، الفَقِيْهُ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، وُلِدَ سَنَةَ بِضْعَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ، تُوُفِّي سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. ينظر: تذكرة الحفاظ: (2/ 705) ، وسير أعلام النبلاء: (14/ 166) .
(2) الحَافِظُ، الإِمَامُ، المُصَنِّفُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ، أَبُو سَعْدٍ، الإِدْرِيْسِيُّ، مُحَدِّثُ سَمَرْقَنْد، له:"تاريخ سمرقند"، تُوُفِّي بِسَمَرْقَنْدَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَع مائَة، مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِيْنَ. ينظر: تذكرة الحفاظ: (3/ 1062) ، وسير أعلام النبلاء: (17/ 226) .