الأمصار والأقطار، عالما بالطب والنجوم وفنون العلوم، ألف المسند الصحيح، والتاريخ، والضعفاء، والكتب الكثيرة في كل فن، وفَقَّه الناس بسمرقند" [1] "
وذكره الحاكم فقال:"كان من أوعية العلم في اللغة والفقه والحديث والوعظ، ومن عقلاء الرجال، صنَّف فخرج له من التَّصنيف في الحديث ما لم يُسبق إليه، وولي القضاء بسمرقند، وغيرها من المدن بخراسان" [2] .
وقال:"أبو حاتمٍ كبيرٌ في العلوم، وكان يحسد بفضله وتقدمه" [3] .
وَقَالَ الخَطِيْبُ:"كَانَ ثِقَةً ثبتا فاضلا فَهِمًا" [4] .
وقال ابن ماكولا [5] :"حافظ جليل كثير التصانيف" [6] ،"وكان من الحفاظ الأثبات" [7] .
وقال عنه السَّمعاني:"إمام عصره، صنَّف تصانيف لم يسبق إلى مثلها، رحل فيما بين الشاش إِلى الْإسْكَنْدَريَّة، وتلمذ فِي الفقه لأبي بكر بنِ خُزَيْمَة بنيسابور" [8] .
(1) تاريخ دمشق: (52/ 251) .
(2) الأنساب: (2/ 209) ، تاريخ دمشق: (52/ 251) ، معجم البلدان: (1/ 417) .
(3) تاريخ دمشق: (52/ 253) .
(4) تلخيص المتشابه في الرسم: (1/ 109) .
(5) الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ، الحَافِظُ، النَّاقِدُ عَلِيُّ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ عَلِيٍّ، أَبُو نَصْرٍ، ابْنُ مَاكُوْلا، وُلِد فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، صاحب كتاب:"الإكمال"، كَانَ لَهُ غِلْمَانٌ تُرْكٌ أَحْدَاث، فَقَتَلُوهُ فِي سنة خمسٍ وَسَبْعين وأَرْبَعِ مِئَة. ينظر: تذكرة الحفاظ: (4/ 1201) ، وسير أعلام النبلاء: (18/ 569) .
(6) الإكمال: (1/ 432) .
(7) المصدر السابق: (2/ 316) .
(8) الأنساب: (2/ 209) .