فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 238

وأما الحكم على الحديث، فإن لم يكن في الصحيحين واتفق الأئمة على تصحيحه ذكرت المصححين له مكتفيا بذلك، وإن اختلف الأئمة في قبوله ورده فصلت الكلام فيه وفيما علل به.

3 -ترجَمْتُ ترجمةً مختصرةً للأعلام، مقتصرًا على ذكر بعض مصادرها.

فاكتفيت في تراجم الصَّحابة بـ:"الإصابة في تمييز الصَّحابة"لابن حجر، مع عدم الترجمة لمشاهيرهم.

واكتفيت في تراجم الأئمة والعلماء بكتابَيِّ:"تذكرة الحفاظ"، و"سير أعلام النبلاء"إن كان المترجَم له فيهما أو في أحدهما، أمَّا:"التذكرة"فلمن أراد الوقوف على ترجمةٍ مختصرةٍ للعلم، وأمَّا:"السير"فلمن أراد التَّوسع، فإن كان المُتَرجَم له ممن أتى بعد الذَهبيِّ، ترجمتُ له من المصادر المعتمدة، ذاكرًا بعضها، مع عدم الترجمة لمشاهيرهم.

وأمَّا رواة الأحاديث: فإن اتُفِق على توثيقه أو تضعيفه فأكتفي بـ:"تقريب التهذيب"لابن حجر، وإن اختُلِف فيه، ذكرتُ مصادر أخرى، فيها تفصيلٌ أكثر لكلام العلماء عليه.

4 -ضبطْتُ ما أشكل ضبطه من الأسماء والألفاظ، مع شرح المعاني الغريبة في الأحاديث، وغيرها.

قسَّمتُ البحث إلى تمهيدٍ، وأربعة فصول.

التَّمهيد به مبحثان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت