وأما الحكم على الحديث، فإن لم يكن في الصحيحين واتفق الأئمة على تصحيحه ذكرت المصححين له مكتفيا بذلك، وإن اختلف الأئمة في قبوله ورده فصلت الكلام فيه وفيما علل به.
3 -ترجَمْتُ ترجمةً مختصرةً للأعلام، مقتصرًا على ذكر بعض مصادرها.
فاكتفيت في تراجم الصَّحابة بـ:"الإصابة في تمييز الصَّحابة"لابن حجر، مع عدم الترجمة لمشاهيرهم.
واكتفيت في تراجم الأئمة والعلماء بكتابَيِّ:"تذكرة الحفاظ"، و"سير أعلام النبلاء"إن كان المترجَم له فيهما أو في أحدهما، أمَّا:"التذكرة"فلمن أراد الوقوف على ترجمةٍ مختصرةٍ للعلم، وأمَّا:"السير"فلمن أراد التَّوسع، فإن كان المُتَرجَم له ممن أتى بعد الذَهبيِّ، ترجمتُ له من المصادر المعتمدة، ذاكرًا بعضها، مع عدم الترجمة لمشاهيرهم.
وأمَّا رواة الأحاديث: فإن اتُفِق على توثيقه أو تضعيفه فأكتفي بـ:"تقريب التهذيب"لابن حجر، وإن اختُلِف فيه، ذكرتُ مصادر أخرى، فيها تفصيلٌ أكثر لكلام العلماء عليه.
4 -ضبطْتُ ما أشكل ضبطه من الأسماء والألفاظ، مع شرح المعاني الغريبة في الأحاديث، وغيرها.
قسَّمتُ البحث إلى تمهيدٍ، وأربعة فصول.
التَّمهيد به مبحثان: