ابن حبَّان إمام ذو فنون؛ لذلك تناوله الباحثون بالدراسة من جوانب مختلفة، فمما وقفت عليه من هذه الدراسات: رسالة بعنوان:"آراء الإمام ابن حبان الأصولية في صحيحه، جمعا وتوثيقا ودراسة"، وهي رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في أصول الفقه بجامعة أم القرى، من إعداد الباحث:"فوزان بن عبد الواحد بن عبد المعين الأنصاري".
ومنها رسالة بعنوان:"آراء الإمام ابن حبان الحديثية من خلال كتابه الصحيح"، وهي مذكرة مقدمة لنيل درجة الماجستير في الكتاب والسنة بجامعة الحاج لخضر باتنة بالجزائر، من إعداد الطالب:"علي شيكوش كمال".
وهما عن الجانب الأصولي والجانب الحديثي لابن حبَّان.
أما الجانب الفقهي له فلم أجد إلا كتاب:"معالم فقه ابن حبَّان"، لعبد المجيد محمود، وهو مطبوع بدار المحدثين بالقاهرة 2008.
وقد صرح بنفسه في مقدمة كتابه بأنه لا يريد استقصاء المسائل الفقهية التي تعرض لها ابن حبان، فقال:"فأنبه إلى أن هذه الدراسة لا تستهدف استقصاء المسائل الفقهية التي تعرض لها ابن حبان، ولكنها تعنى بإبراز أصوله من خلال تصريحاته أو تلميحاته، كما تعنى ببيان الظواهر العامة في فقهه، وأثر انتسابه إلى المذهب الشافعي في هذا الفقه، مع بيان جملة من المسائل التي خالف فيها هذا المذهب، ميلا منه إلى مذهب المحدثين" [1] .
وجاء كتابه في تمهيد وبابين، تكلم في التمهيد عن ابن حبَّان وصحيحه باختصار شديد، وفي الباب الأول عن أصول الفقه عند ابن حبَّان.
(1) معالم فقه ابن حبان: (9، 10) .