وإلى حكام آل سعود, نعاهدكم -وأنتم للوعد أهل- أنّ مقارعتنا لليهود والنصارى لن تشغلنا عنكم, كما أنّ لهوكم وفسقكم وخناكم لم يشغلكم عنا, ونعدكم أنّا لن نرضى بنقل المعركة إلينا دون أن ترجع جذعةً بين ظهرانيكم, (وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) .
وإلى العلماء -أعني منهم علماء آل سعود دون العلماء الصادقين الصابرين الثابتين في بلاد الحرمين- أقول: إنّ ملككم عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده ووزير داخليتهم وابنه محمد مرتدون عندنا ويجب قتلهم, وأنا بشخصي أباهلكم على ذلك أمام الخلق أجمع, وهذه قنوات أولياء أموركم فباهلونا عليها, وإن لم تفعلوا ذلك فأنتم من الحق تفرون, وبالباطل تفتون, وتقتاتون بدين الله رب العالمين.
وأقول لملككم ومبجلكم عبد الله بن عبد العزيز: انظر لمن حولك من علمائك هل أنت عندهم مسلمٌ أم كافر, فمن باهلنا منهم فأنت عنده مسلم, ومن لم يباهل فأنت عنده كافرٌ مرتدٌّ يجب التخلص منك وقتلك, واحذر أيها الملك أن يخدعوك بأي خدعةٍ فالقضية تتعلق بشخصك أيها المبجّل.
وختامًا يا حكام آل سعود, أسأل الله العظيم الذي رفع السماوات السبع بغير عمدٍ ترونها أن يقصم ظهوركم, وأن يبدد شملكم, وأن يمزق ملككم, وأن يجعلكم أثرًا بعد عين, وأن يعتبر بكم المعتبرون.
آمين, اللهم آمين.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم.
والحمد لله رب العالمين.