أهلها الذين يبيتون سكارى ويقومون على اللعان والشتم!
أهلها الذين سمعت بأذني أنهم يضعون الحبوب المخدرة في الشاي وغيره!
أهلها الذين يتكلمون بما يفعلون في الاستراحات وبيوت الخنى التي يستحي المرء أن يذكرها!
هؤلاء هم أهلها؟!
أسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يبدل الحال من حال إلى حال، وأن يخزي علماء السلطان الذين إذا سلمت معايشهم لا مبالاة لهم بالدين وما يحصل له، الذين إذا أمرهم السلطان قاموا وتكلموا وبرروا و ( .. ) واشتروا بآيات الله ثمن قليلًا.
وأذكر لكم قصة أخرى وهي قصة حاصلة حتى الآن، وهي زوجة أخونا (يونس الحيَّاري) -أسأل الله أن يتقبله في عداد الشهداء الذي قُتِل في بيت (الوهيبي) وهو من المغرب العربي،- أخذوا زوجته وهي من البوسنة وصاروا يضغطون عليها وإلى الآن لها تسعة أشهر مسجونة، انظروا إلى ظروفها فقد أجرم هؤلاء الطواغيت فيها لأن ليس لها من يطالب بها وليس لها أحد في هذه البلد، ولو نظرنا إلى أحولها لرأينا العجاب العجاب، زوجها مقتول وسجنت بعد مقتله مباشرة وغريبة عن البلد ومعها أبناء أكبرهم بنت عمرها ثلاثة عشر سنة، وبين الحين والآخر يأخذون أبنائها ويهددونهم بها، أسأل الله أن يفك أسر أختنا (أم يحيى) وأن يربط على قلبها وأن يفك أسرها في العاجل القريب.