فهرس الكتاب

الصفحة 1090 من 3505

من أبناء العوالق, من آل عنبور من قبيلة باكازم, عقيدةٌ صافية وبذلٌ وعطاء ونصرةٌ وجهاد, تقرأ في قسماته العزم والشِدّة, دلّته فِطرته السليمة وتربيته الصالحة على الجهاد في سبيل الله فالتحق بصفوف المجاهدين في أفغانستان أيام الإمارة الإسلامية طالبان, أُسِر بعدها من قِبل حكومة آل سعود ثم سُلِّم إلى حكومة اليمن العميلة ومكث في سجونها المظلمة دهرًا من الزمن, كان صابرًا محتسبًا لم تثنِ عزيمته المِحن ولم تفتّ في عضده الخطوب, خرج من السجن ومن أول أيامه كان مناصرًا للمجاهدين في جزيرة العرب فكان من خيرة المجاهدين والأنصار وضرب مثالًا رائعًا للنصرة والإيواء.

كان حريصًا على الشهادة يُلحّ ويطلب عملية استشهادية, بقي مجاهدًا ومناصرًا هو وأهله حتى قتلته الطائرات الأمريكية مع جمعٍ من أهله وأقاربه في قرية المعجلة, فرحمهم الله رحمةً واسعة ورفع منازلهم في علِّيين.

الشيخ محمد عُمير الكلوي

بذلوا من العِلم الزكي ونوره *** مُهجًا إلى صِدق العزيمة واليدِ

من أبناء العوالق من وادي ضرا في ولاية شبوة, طالب عِلم وداعيةٌ مشهور, يُتبِع العِلم العمل, ظلّ فترة من الزمن يبحث عن الحق ويتحراه, التقى بالمجاهدين وحاورهم فعرف الحقيقة وأيقن أن هؤلاء الحكّام خونة عملاء وأنهم امتدادٌ للحملة الصليبية على المسلمين.

الشيخ محمد عمير:

وأما الحكومة الموجودة اليوم -ولو شئنا لسمّينا هذه العصابة الموجودة اليوم- فإنها لا تحافظ على دين فقد باعوا دينهم لليهود والنصارى, باعوا الإسلام لكراسيهم ومناصبهم ومصالحهم وأكبر دليل على ذلك اشتراكهم مع الصليبيين لضرب نسائنا وأبنائنا وإخواننا لأنهم قالوا ربنا الله.

المعلق:

وأن هذا الظلم والفساد لا يمكن إزالته إلا بالجهاد في سبيل الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت