الشيخ محمد عمير:
اعلموا أننا نعيش في هذا الذُل وأن لا مخرج لنا من هذا الذُل إلا ... رسول الله صلى الله عليه وسلم, والله لا تنقذنا القوميات العربية, والله لا تنقذنا أفكار الشرق ولا الغرب, نحن أصبحنا كحقل من حقول التجارب نعرض بلادنا بلاد الجنوب منذ عشرين سنة, قبل فترة طويلة, لأفكار الشيوعية فما رأينا منها خيرًا, واليوم نعرضها لأفكار الديمقراطية الغربية التي هي في حقيقة الأمر هي حكم ملكي لعلي عبد الله صالح وحاشيته, وإننا لا نريد أن نكون حقل تجارب إننا نقول لكم باسم قاعدة الجهاد في هذه البلاد أننا عبادُ الله ولا يصلحنا إلا شرع الله سبحانه وتعالى, لا نريد أن نعرض أنفسنا على بشر غيرنا إنما نعرض أنفسنا على حكم ربنا سبحانه وتعالى, ووالله إن الإسلام قادم واعقلوها وافهموها, والله إن رايات الجهاد قائمة, وإنّ أبناء الإسلام يتدفقون, وأنّ الأمّة تلقي بفلذات أكبادها لأبناء الإسلام يجاهدون بها اليهود والنصارى والمنافقين أذنابهم والعياذ بالله.
فاعلموا أنه لا مخرج لنا إلا بتحكيم شريعة الله سبحانه وتعالى, إذا أردتم تعليمًا فهو في شريعة الله, إذا أردتم اقتصادًا فهو في شريعة الله, إذا أردتم سيادةً فهي في شريعة الله, لا مخرج لنا من هذا الذُل إلا بما حدّده رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال عليه الصلاة والسلام:"إذا تبايعتم بالعينة ورضيتم بالزرع وأخذتم أذناب البقر وتركتم الجهاد سلّط الله عليكم ذُلًا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم", فلا مخرج لكم من هذا الذُل ومن استعباد هذا الرئيس الفاسد إلا بشريعة الجهاد في سبيل الله لأنه هذا العلاج النبوي الذي حدّده رسول الله صلى الله عليه وسلم.
المعلق:
استجاب لداعي الجهاد وكتب رسالة عنوانها"لماذا اخترت القاعدة؟".
كما كان يناقش ويناظر المخالفين بالحجة والبيّنة والموعظة الحسنة حتى استجاب الكثيرون منهم لدعوة الحق وألجم الآخرين المخالفين وأصبح كثيرٌ منهم يتهرّب من مناظرته.
كان مُحبّبًا للناس وله أسلوب جذّاب, جاب مختلف المناطق دعوةً للتوحيد الخالص وتحريضًا على الجهاد في سبيل الله.
الشيخ محمد عمير:
ونحن ثقتنا بالله سبحانه وتعالى عظيمة ولولا أننا من أجل عقيدة لما استطعنا أن نتجمّع في هذا المكان للفارق ما بين قوتنا وقوتهم ولكن ثقتنا بالله سبحانه وتعالى عظيمة لأن الله وعد بالنصر لأهل الإيمان والأعمال الصالحة, حالنا كما يقول شاعر الهند محمد إقبال رحمه الله:
ولم نخشَ طاغوتًا يحاربنا ولو *** نصب المنايا فوقنا أسوارا
ندعو جهارًا لا إله سوى الذي *** خلق الوجود وقدّر الأقدارا
ورؤوسنا يا رب فوق أكفنا *** نرجو ثوابك مغنمًا وجوارا