فهرس الكتاب

الصفحة 1092 من 3505

المعلق:

وكان يشارك إخوانه الإعداد والتدريب.

بعد القصف الظالم على قرية المعجلة في أبين قام خطيبًا في تجمّع القبائِل محرِّضًا وموضِّحًا منهج المجاهدين وحقيقة الحرب الصليبية على جزيرة العرب.

الشيخ محمد عمير:

اعلموا أن هذا القصف على النساء والأطفال والعُزّل ما جاء إلا بتقاعس منكم أبناء العوالق خاصّةً وأبناء الجنوب عامّةً, وإنّ الطائرات التي تخترق أجواءنا لمدة أشهر وهي طائراتٌ تجسسية أمريكية على مرئى ومسمع من الكبير والصغير, فلمّا سمعوا أنكم لم تحركوا ساكنًا قصفوكم في عقر داركم.

نقول: إن هذه الطائرات الأمريكية التي هي مع عميلها وذنبها الحاكم في هذه البلاد, إنهم لا يخيفوننا بطائراتهم لأننا نقول كما قال ذلك الرجل العامّي الذي يقول بكلمة الفطرة والإيمان, قال: هذه الطائرات هل هي فوق العرش أم تحت العرش؟ قالوا له: هذه تحت العرش, قال: إذن الله فوقها.

فالله معنا, الله مع المظلوم, الله مع المنكوب, الله ضد الظالم.

أخيرًا أيها المسلمون, إننا كما أعلنا قبل ذلك أو في بداية هذا الكلام أننا لا نتنازل عن دماء إخواننا من قبيلة بني كازم, فإن المجاهدين تألموا من هذا الأمر وحُقّ لهم أن يقفوا مع المظلوم في وجه الظالم, ونخبركم عِباد الله أن العدو للمسلمين عدو خارجي وعدو داخلي, العدو الخارجي هو اليهودي والنصراني والعدو الداخلي هم المنافقون الذين تقلّدوا الحكم في البلاد فأفسدوا البلاد والعِباد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت