فهرس الكتاب

الصفحة 1098 من 3505

المعلق:

هؤلاء الحكام العملاء هم خط الدفاع الأول عن أعداء الأمّة الإسلامية وهم من ينفذ المشاريع الصليبية في بلاد المسلمين وما الاجتماع الأخير في لندن إلا مثالٌ واضحٌ يبيّن ويكشف عمالة هؤلاء الحكام الذين يأمرهم أسيادهم فيأتمِرون ويُسيِّرونهم فيسيرون فقِبلتهم واشنطن ولندن, وقرابين الولاء والطاعة لا تنتهي.

القائد قاسم الريمي:

لندن وما أدراكم ما لندن, فمنها وبلسان وزير خارجيتها كان وعد بلفور المشؤوم بإقامة دولة إسرائيل بعد خمسين عامًا, ومن لندن تم التخطيط لذلك وسلّمت لندن فلسطين لليهود فطردت شعبًا مسلمًا وأهدت أرضه لليهود الصهاينة ففي الرابع عشر من شهر مايو لعام 48 أنهت بريطانيا انتدابها عن فلسطين, وفي اليوم التالي مباشرة أُعلنت في فلسطين المحتلة قيام -ما زعموا- دولة إسرائيل وبعد عشر دقائق فقط يعلن الرئيس الأمريكي اعتراف الولايات الأمريكية بهذا الكيان وتأييده, وكان أول رئيسٍ لهذه الدولة المزعومة اليهودي البريطاني حايي موزمان الذي اختار لندن مقرًّا للصهيونية العالمية وهو القائل:"إنني لأول لحظة انضممت فيها للحركة الصهيونية اتجهت عيناي إلى إنجلترا لأنني رأيت في إنجلترا بسبب الأهوال أنها نقطة الارتكاز التي يمكن أن تتحرك عليها الرافعة", وهذا هو سبب تحرك علماء اليمن اليوم وغيرهم في الداخل والخارج حول مؤتمر لندن, فالكل يعلم ماذا جنت أمّتنا المسلمة من مؤامرات لندن باسم المؤتمرات, ولذا فقد تنبّه الأمريكان والبريطان وحلفاؤهم لهذا الأمر, وعلِموا أنّ المسلمين يعرفون تاريخهم وتاريخ عدوهم جيدًا, وأنهم لن تنطلي عليهم حيله المكشوفة, فلو قاتلونا بالجندي الأمريكي أو البريطاني أو اليهودي البيِّن الواضح لعلِم الناس أنها حربٌ ضد الإسلام والمسلمين وهذا ما يخشونه, فحاربونا بجنودهم الذين هم من بني جلدتنا باسم مكافحة الإرهاب, فراحوا يدرِّبونهم ويُعدّونهم للقيام بمهمّاتهم في أراضينا.

بوب أيريس - خبير في الشؤون الأمنية:

وحتى الصحف البريطانية اليوم ذكرت بأن قوات الأمن البريطانية يتم نشرها لتدريب القوات اليمنية, هذه القوة ليست تتمثل من معلمي مدارس وإنما هم جنود -وجنود أكِفّاء-, إذن مما يبدو أن الحكومة البريطانية تقوم به اليوم يتمثل في وضع قواتٍ على الميدان داخل اليمن وهي قوات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت