إن أعداء دينكم قد أساؤوا لنبيكم, فإن أردتم نصرته فاطردوهم من جزيرته وصُدّوهم إن أرادوها أو أرادوكم فيها, واعلموا أنه من العار عليكم أيها الشرفاء الأوفياء أن يسرح أبناء النصارى في أراضينا ويستبيحون أعراضنا في أفغانستان والعراق ثم يأتونا كي يُصيّفوا في بلادنا وجُزرنا, كيف ترضون بذلك وأنتم من أنتم؟!
يا مسلمون وأنتمُ إخواني *** حياكم الرحمن بالرضوانِ
أجدادكم حملوا العقيدة في الوغى *** فتحوا بلاد الفرس والرومانِ
المعلق:
نعم لقد فتح أجدادنا بلاد الفُرس والروم, ووطئت سنابك خيلهم أطراف المعمورة فصنعوا مجدًا تليدًا خالدًا, وعِقدًا فريدًا منتظمًا, تجمعهم راية الخِلافة الإسلامية ويسيِّرهم الشرع الحكيم, فسادوا وشادوا وبنوا, فمكر العدو الصليبي الحاقد ليفرِّق الشمل ويهد البنيان ووصلت مؤامراتهم إلى مُرادهم ومقصدهم فأسقطوا الخِلافة واحتلوا بلاد الإسلام ونصبوا عملاءهم وعبيدهم على رِقاب المسلمين يحكمون بالشرع الغربي الكافر ويسومون شعوبهم سوء العذاب ويُبيحون بلاد المسلمين للصليبيين فأصبحت كالكلأ المُباح يُعربدون فيها ويقتُلون, يدمِّرون ويُجرِمون كما فعل (الأسود العنسي!) الذي يقتات على دماء وأشلاء شعبه المظلوم.
القارئ فهد القصع العولقي:
لا يمكن أن يكون ضميرٌ حي بين جنبات حاكم صنعاء العميل الخبيث الذي يسمح لهؤلاء القتلة أن يفعلوا هذه الفعلة الشنعاء البشعة بقتل الأطفال والنساء والشيوخ ومن لا ذنب لهم ثم يتبجّح أنها عملية مُشتركة, ويتآمر مع أعداء الأمّة ويسلم الأرض والعِرض لهؤلاء الصليبيين, هذا ليس رئيسًا هذا عميلٌ ذنب, هذا مُجرمٌ متآمر.
القائد قاسم الريمي:
علي عبد الله صالح وزُمرته, الشكل يمني والمضمون أمريكي صهيوني بحت! عبد الله ابن أبيّ ابن سلول كان يأتي ببرامج اليهود إلى وسط المدينة بل وإلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويصلي مع المسلمين, ومن هو الذي يأتينا اليوم ببرامج اليهود والنصارى ليطبِّقها في صنعاء والرياض ثم يصلي ويصوم ويبني المساجد ويزعم أنه مسلم؟
عبد الله ابن أبي كان يتلقى أوامره من بني قينقاع وبني النضير وبني قريظة, وهؤلاء يتلقون أوامرهم من واشنطن ولندن وباريس وتل أبيب, وظن ابن سلول أن أولئك النتنا ينصرونه كما ظن هؤلاء ذلك, فخذله الله في دنياه وأخراه وسيخذل الله هؤلاء كما خذل برويز وبيناظير بوتو فكان مصيرهم إلى الشارع أو قُل إلى القبر, وأما دين الله فهو ظاهرٌ وأولياؤه منصورون.