خلال العمليات الأخيرة تمكنا من استهداف معسكرَي تدريب حيث قُتِل ثلاثة انتحاريين كانوا في طريقهم إلى صنعاء, الفضل في شن هذه العمليات يعود إلى توفر معلومات استخباراتية أكيدة من هوية الأهداف وبينها انتحاريون وأحد زعماء تنظيم القاعدة في منطقة شبه الجزيرة العربية.
القائد عثمان الغامدي:
ولا زالت الحملة مستمرة على المسلمين في اليمن وآخرها القصف بالطيران على قبائل مأرب, كقبيلة عبيدة الصامدة, في استهانة تامة بالقبائل وفي محاولةٍ لإذلالها.
القائد قاسم الريمي:
وقد تولى كِبر هذه الاستهانة بالقبائل عصابة علي عبد الله صالح بأوامر من الأمريكان الذين لهم مخططاتٌ خبيثةٌ في بلادنا, وليست هذه الحملة الجديدة عشوائية, إنما هي حملةٌ مدبّرةٌ ومرتّبٌ لها منذ زمن, وقد مكروا مكرهم.
ألم يقل الأمريكان بعد احتلالهم لجزيرتنا -جزيرة العرب- بعد عام 90"جئنا لنصحح خطأ الرب"؟ , وقالوا"نحن جئنا لنبقى", وقال أحد ضبّاطهم"كان بيننا وبين قِبلة المسلمين مسيرة ثلاثة أشهر أما اليوم فليس بيننا وبينها سوى 18 دقيقة"!.
فلهم في جزيرتنا مخططاتٌ عقائدية وأخرى اقتصادية, وقد رأوا أنه لن يقف أمام مخططاتهم إلا من يحمل السلاح من عامة المسلمين, ومن هم الذين يحملون السلاح؟ إنهم المجاهدون وإخوانهم من أبناء القبائِل, ولِذا فهؤلاء هم عدوهم الأول فنراهم يقصفونهم في أفغانستان وفي وزيرستان واليوم في جزيرة العرب, فإن أصابوا المجاهدين بقصفهم تبجّحوا بالنصر, وما أصاب أبناء القبائل فلا بأس به! كي يكسروا هيبة القبائل ويضعفوها ويلقوا فيها الرعب.
ومن هنا يجب علينا جميعًا التصدي لهذا المكر والوقوف صفًّا واحدًا لدحره وإفشاله.
نم إنّا ندعوكم إخواننا أبناء القبائِل أن تعلنوا الجهاد متوكلين في ذلك على القوي العزيز, فضريبة الجهاد أقل بكثيرٍ من ضريبة الذل والهوان.
تذكّروا مكانكم, فأنتم أهل جزيرة الإسلام جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم وهي أمانة في أعناقكم استأمنكم عليها رسولكم صلى الله عليه وسلم فقال وهو على فراش الموت:"أخرجوا المشركين من جزيرة العرب"فلا تُضيعوا الأمانة فهذه وصية نبيكم إليكم فخذوها أو دعوها, ولكن اعلموا أنكم إن تركتموها قيل لكم بُعدًا بُعدًا, سُحقًا سُحقًا.