القارئ فهد القصع العولقي:
بعد القصف والحملة الأولى على منطقة أرحب والتي كانت في نفس الوقت متزامنة مع القصف على أبين, تأمر السفارة الأمريكية التي أغلقت أبوابها تأمر أذنابها العملاء ليقوموا بعملية دنيئة ويحاولوا اغتيال الشيخ محمد الحنق في كمينٍ بمنطقة أرحب, ولكن بفضل الله ينجو الشيخ محمد الحنق ويُقتل ابنه البطل المغوار نور الدين الذي استبسل في القِتال حتى ولّت فلول الأمن القومي هاربة, ويُقتل كذلك ابن أخته المُعاق رحمة الله عليه, بعد ذلك تفتح السفارة الأمريكية أبوابها وتُقدّم شكرها وتُبدي ارتياحها.
نعم أمريكا لا تريد أمثال الشيخ الحنق ولا أي أبيّ عزيزٍ يسعى لنصرة أمّته, وتريد أن تُذِل كل قبيلةٍ تتمرد على مشاريعهم ومشاريع عملائهم, وقبيلة أرحب عندها من العِزة والأنفة, وعند أبنائها من الشجاعة والفِداء ما يُقلق الأمريكان ويهز عروشهم.
ديفيد باتريوس - قائد القوات المركزية الأمريكية: