والحقيقة أيها الملوك هي ما أخبرنا ربنا عنكم وعن أمثالكم, فقال جلّ في علاه: (إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) .
ولماذا جمعوهم في الرياض؟ لأن حاكم الرياض يستطيع إيجاد الشرعية لأعمال هذا المؤتمر, فرياله لديه القدرة على الإتيان بعلماء من أمثال من يجيز بناء الجدار العازل على أهلنا في غزة, وينتزع بيده قسرًا حجاب الطالبات في الجامعات, وأمثال من يجيز أن يحكم المسلمين يهودي أو نصراني إن جاء عبر الانتخابات أو إن تسلّط عليهم بالقوة كما أوجبوا على الشعب العراقي المسلم السمع والطاعة للحاكم الأمريكي في العراق بريمر! ولدى حاكم الرياض علماءٌ من أمثال من أجاز الموسيقى العسكرية لجيشه ولجيشه الوطني فقط, وبهؤلاء سيعلنون الحرب على المجاهدين باسم الإسلام لا باسم مؤتمر لندن.
الدكتور عبد الله النفيسي:
أحد المُعلّبين من العلماء -وعّاظ السلاطين- أفتى خلال غزة وخلال الضرب على غزة بحرمة المظاهرات يقول:"المظاهرات حرام", لماذا؟"لأنها تلهي عن ذكر الله"!!
القائد قاسم الريمي:
وهنا يبرز دور العلماء الذين استرعاهم الله على الصدع بالحق ليبينوا للأمّة حقيقة هذه المؤامرات وحقيقة هؤلاء الحكام الخونة.
وبالمناسبة نقول لعلمائنا الأفاضل في يمن الإيمان والحِكمة: إن موقفكم من التدخل الأمريكي كان واضحًا غير أنه لم يكن على قدر ما حمّلكم الله وعلى قدر مكانتكم, فأنتم موقعين عن رب العالمين ولستم موقعين عن علي عبد الله صالح! وقد كان المرجو منكم أكبر وأعظم من ذلك لأن الخطب جلل ويقينٌ لا احتمال, فهو احتلالٌ أمريكي مباشر, فهذه جزيرة سقطرة اليمنية ونحن نسمع عنها منذ سنوات وهم يجهزونها ويزينونها وذلك كي يأتي اليوم الذي يسلمها هؤلاء للأمريكان, وقد أعلنوا أنهم سيسلمونها لهم كقاعدةٍ عسكريةٍ أمريكية.
وهذا الجَوّ أيها العلماء, ارفعوا رؤوسكم قليلًا لتروا طائرات التجسس وطائرات القصف تجوب سماءنا, ثم انظروا لخليج عدن وغيره من بحارنا لتروا مئات السفن والبوارج والأساطيل المحمّلة بكل أنواع السلاح, ومنها صواريخ كروز التي قصفوا بها أبناء عدن أبين وشبوة.
فالبِدار البِدار أيها العلماء فوالله لن يتركوكم ولن يرضوا عنكم كما أخبر ربكم إلا أن تتبعوا ملتهم -وهيهات- وحينها سيتهمونكم بما شاؤوا وسيقول قائلكم: خذلني الله يوم خذلت أمّتي.
غولدن براون - رئيس الوزراء البريطاني:
وعلينا أن نُدرك أننا نواجه شبّانًا علّمهم التشدّد رجال دينٍ متطرفون, وأننا هنا نخوض معركةً لكسب القلوب والعقول, سنعمل مع السلطات الأمريكية ومع وجود الجنرال باترايوس في اليمن حاليًّا سنعمل معهم لتعزيز جهود السلطات اليمنية في مكافحة الإرهاب.