في الجانب الاستخباراتي تباشر الحرب على الإرهاب (أي الإسلام) ومن دون إذن مسبق من الحكومة ويوجد فيها مكتب التحقيق الفدرالي الذي كان من أبرز أعماله في عهد السفير (ادموند هول) قتل الشيخ أبو علي الحارثي وإخوانه الستة رحمهم الله تعالى في ولاية مأرب كما سعت هذه السفارة المشؤومة لنزع السلاح من أيدي القبائل الأبية لكي يسهل السيطرة عليها إلا أن محاولاتها باءت بالفشل الذريع ولله الحمد والمنة, وتقوم كذلك بتجنيد المخبرين للعمل لصالحها والتجسس على المسلمين ولها اليد الطولى في إدارة الأمن السياسي والأمن القومي حيث تقوم بالإشراف عليهما.
المعلق:
وكما كان المسجد في عهد النبوة تنطلق منه الغزوات لدك معاقل الكفر بقيادة إمامهم محمد صلى الله