عليه وسلم كان مسجد الفرقان بالحديدة سائرا على نفس تلك الخطا بإمامه (لطفي بحر) الذي لم يجعل التربية حاجزا عن نصرة الدين والثأر للمستضعفين.
محمود سعد"أبو حمزة":
وأنا المجاهد الأفغاني فوق الجبال وبين الوديان, أدحر المحتل من الديار واقتله شر قتلة,,
وأنا المقاتل العراقي لإرجاع الخلافة الإسلامية و تحكيم شريعة الله في الأرض,,
وأنا المقاوم اللبناني لتحرير الأرض المسلوبة ليعود الحق إلى أهله ويسود العدل في الأرض,,
الشيخ لطفي بحر"أبو عبد الرحمن":
هل من نفيرٍ إلى ذوي العناد من كل العباد وتجهيز الجيوش والسرايا وبذل الصِّلات والعطايا وإقراض الأموال لمن يضاعفها ويزكيها ودفع سلع النفوس من غير مماطلة لمشتريها وأن ننفر في سبيل الله خفافا وثقالا ونتوجه بجهاد أعداء الله ركبانا ورجالا وأن نجر الخميس القمقام إلى أولياء إبليس اللئام حتى يخرجوا إلى الإسلام من أديانهم ويعطوا الجزية صغرة بأيمانهم أو نستلب نفوسهم من أبدانهم ونجتذب رؤوسهم من تيجانهم.
زين تحمس"أبو عبيدة"منسق العملية:
إلى أخواتنا في الشيشان وأخواتنا في العراق وأخواتنا في أفغانستان وأقول لهم أبشروا أبشروا فإننا بإذن