فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 3505

إخواني المجاهدين، إن الاجتماع وإن كان واجبًا شرعيًا ومطلبًا واقعيًا، فهو أمانة ومسؤولية عظيمة أمام الله -تبارك وتعالى-، ثم أمام المجاهدين اليوم والأجيال الآتية غدًا ومستقبلًا.

فالواجب أمام التحديات المتزايدة يتطلب من المجاهدين في الساحات الجهادية مزيدًا من التعاون والتناصر والتضحيات وإيثار المصلحة العامة على نزوات النفوس ونزغات الشياطين، والله لا يضيع أجر المحسنين ولينصرن الله من ينصره.

نسأل الله -تعالى- بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجعل جمعنا هذا جمعًا مرحومًا، وتفرقنا من بعده معصومًا، وألا يجعل فينا شقيًا ولا محرومًا.

اللهم انصر دينك وأعز أولياءك، اللهم عليك بالكفر والكافرين والزنادقة والمرتدين وانصر عبادك المجاهدين واجعل الدائرة على الكافرين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الشيخ/ أبو جعفر محمد -أمير جماعة حماة الدعوة السلفية-:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحابته أجمعين، أما بعد:

بادئ ذي بدء نشكر الله -سبحانه وتعالى- ونحمده على ما من به علينا من نعمة التيسير للاتصال ثم الوصول والالتقاء بإخواننا الكرام من تنظيم قاعدة الجهاد في المغرب الإسلامي، كما نشكر الإخوة الكرام في هذا التنظيم الطيّب وعلى رأسهم الشيخ المجاهد أبو مصعب عبد الودود -حفظه الله-، نشكرهم على حسن الضيافة والاستقبال فجزاهم الله خيرًا.

إخواني الكرام، إن التوحد والاجتماع في جماعة واحدة هو من تمام الموالاة الإيمانية التي أمر الله -سبحانه وتعالى- عباده المؤمنين بها في غير ما آية، ومنها قول الله -تبارك وتعالى-: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} ، كما أنها -أي التوحد والاجتماع- هو من أكمل صور التكافل والتعاضد والتعاون على البر والتقوى الذي أمر الله -تعالى- به في قوله: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت