فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 3505

إن التوحد والاجتماع في جماعة واحدة تدعو إلى الله -تبارك وتعالى- وتقاتل في سبيل الله نصرةً لهذا الدين وإعلاءً لكلمة الله هو واجبٌ شرعي، كما أنه مطلب وضرورة حتمية واقعية، كما أنها أمنية كل مؤمن وكل مجاهد، فلكل هذا -إخواني الكرام- تقرر عند قيادة جماعة حماة الدعوة السلفية الالتحاق والانضمام إلى هذا التنظيم الطيب الذي نسأل الله -تبارك وتعالى- أن يسدده ويوفقه وأن يفتح عليه -وهو تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي-.

وإننا في هذا المقام نبلغ سلامنا إلى الشيخ الفاضل/ أيمن الظواهري -حفظه الله- وإلى جميع قادة الجهاد وعلمائهم وإلى جميع إخواننا المجاهدين وإلى كافة إخواننا المسلمين في كل مكان، كما نسأل الله -تبارك وتعالى- أن يتقبل شهداءنا وشهداء جميع المجاهدين وعلى رأسهم الشيخ المجاهد الإمام/ أسامة بن لادن -رحمه الله-، كما نسأل الله -تبارك وتعالى- أن يفرج عن المستضعفين وأن يفك أسرى المسلمين في كل مكان، وأن ينصر المجاهدين الموحدين على أعداء الدين، ولا حول ولا قوة إلا بالله، والحمد لله رب العالمين.

الشيخ/ أبو عبد الوهاب الإدريسي -عضو الهيئة الشرعية لحماة الدعوة السلفية-:

الحمد لله في جميع محامده وأكملها على جميع نعمه ظاهرها وباطنها، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على من بعثه الله رحمة للعالمين هاديًا وبشيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا محمد خير الخلائق وأفضلها وعلى صحابته والتابعين له بإحسان، وبعد:

عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم مَن في السماء) ، فالرحمة الإلهية إنما تَثبت لمن أتى بشروطها وأدى الواجبات والحقوق ومن ذلك أن يتراحم المسلمون فيما بينهم، فالراحمون هم الذين يرحمهم الرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء، ومن مظاهر هذا التراحم -معاشر الحضور- ومن جوانب الرحمة الواجبة علينا والتي تُنال بها رحمة الله التي وعدنا بها على لسان رسوله الصادق الأمين، ما ذكره الله في محكم كتابه حيث قال -جل شأنه-: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت