فهرس الكتاب

الصفحة 1184 من 3505

المعلِّق:

في إحدى رسائله إلى أمرائه كان يطلبهم التعجيل له بالعملية الاستشهادية ويذكر فيها أنه منشرح الصدر لها, وكان يقول أنه يسأل الله من فضله العظيم, لُبِّي لأبي الخير طلبه ورزقه الله من فضله العظيم, فاختير للعلمية, وعندما أُخبِر بذلك سجد لله شكرًا, ومضى يُعِدُّ ويجهز مع إخوانه في قِسم التصنيع, ويُجري التجارب لعبوته المطورة التي صُنِعت لتجاوز بعون الله كل أجهزة الكشف.

وفي المقابل كان محمد بن نايف وجواسيسه ينتظرون بفارغ الصبر أن يضع المجاهدون سلاحهم وأن يتخلوا عن دينهم وأمتهم وأن يبيعوا قضيتهم بثمنٍ بخس, وبعد توطئةٍ وترتيبٍ استمر لقرابة الأربعة أشهر وصل الجواسيس إلى أهبة الاستعداد للقيام بكل ما يمكن حتى ولو كان فيه هلاك سيدهم, وهنا كانت العملية قد وصلت لمراحلها الأخيرة.

الأخ محمد الغزالي (رشيد) - منسق العملية:

قمت بالاتصال بالضابط أبي فارس في الخامس من رمضان, كان قد أرسل على جوالي أكثر من رسالة يطلب مني التواصل معه.

اتصال مع الضابط أبي فارس - مسؤول تجنيد الجواسيس في المنطقة الحدودية

ظهر يوم الأربعاء 5 رمضان 1430 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت