المعلق:
إنّ عداء الحوثيين لأهل السنة ليس بغريب, فتاريخ الحركة الحوثية يكشف الارتباط الوثيق والزيارات المتكررة التي قام بها بدر الدين الحوثي مؤسس الجماعة ومرجعيتها إلى إيران, ومن إيران استورد بدر الدين وابنه حسين فكر الرافضة وجلبوا معهم الحقد الدفين, فأحيوا المذهب الجارودي الذي يسب الصحابة الكِرام.
حسين بدر الدين الحوثي:
"سنين طويلة من أيام عمر من أيام الفاروق, الفاروق الذي جعل هذه الأمة تفارق عليًّا, وتفارق القرآن, وتفارق عزها ومجدها, من يوم أن ولّى معاوية على الشام وهو يعلم من هو معاوية, إذن كل بلية أصيبت بها هذه الأمة, كل انحطاط وصلت إليه هذه الأمة, وكل كارثةٍ مرّت في هذه الأمة بما فيها كربلاء؛ إنّ المسؤول الأول عنها هو عمر, المسؤول عنها بالأول هو عمر قبل أبي بكرٍ نفسه, عمر الذي ولّى معاوية على الشام سنين طويلة, نجد الفاروق الحقيقي الذي يفرق بين الحق والباطل لا يسمح لنفسه أن يُبقي معاوية دقيقةً واحدةً على الشام, ومن هو الشخص الذي قال عنه الرسول أنه مع القرآن؟ هل عمر أم علي؟ علي مع القرآن والقرآن مع علي؟ أم قال عمر مع القرآن والقرآن مع عمر؟"
عندما نجد أنّ عليًّا لا يسمح لنفسه أن يبقي معاوية لحظةً واحدة على الشام فإنه يتحرّك باسم القرآن وإنه منطق القرآن وموقف القرآن, إذن فالموقف الآخر الذي سمح لنفسه أن يُبقي معاوية سنينًا طويلةً لا يحاسبه على شيءٍ من أعماله ويقول عنه ذلك كسرى العرب فهو الموقف الذي لا ينسجم مع القرآن بأي حال"."
المعلق: