وروّجوا للخرافات والتقية تحت غطاء الزيدية.
الاستشهادي أمين العثماني رحمه الله - منفذ العملية الاستشهادية في صعدة:
هذا فرق شاسع بين الزيدية وبين الرافضة, فنحن لا نريد إلا الرافضة أعداء الله الذين عثوا في الأرض الفساد, وقتلوا الأطفال والنساء, وهدموا المساجد في كل مكان.
المعلق:
وباسم حب آل البيت استوردوا اللطم وضرب الصدور ونشروها في أتباعهم, وأحيوا الضلالات باسم الحسين وآل بيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
رضي الله عنك يا حسين, فقد كنت أبعد الناس عن هذه الخرافات والضلالات التي يمارسها من يتاجرون باسمك وباسم أبيك وجدك صلوات الله وسلامه عليه.
بعد الهدنة السادسة بان حقدهم الكبير بعد سنين من الحشد العقدي ضد أهل السنة, وبدؤوا في