فهرس الكتاب
(التحرير) قالوا نبحث عن واحد عنده شوكة فنطلب منه النصرة، فينصرنا فنهاجر إليه كما هاجر الرسول -عليه الصلاة والسلام- إلى أهل الشوكة.
الشاهد تعددت الحلول والتصورات، فكلها لحل الأزمة، ومبدأيًا أنا -بصرف النظر عن التائهين والضائعين- أفترض الإخلاص وصدق النية عند كل هؤلاء، يعني عند الشريحة العامة لكل هؤلاء، فواحد يرى أزمة وهداه فكره إلى أنه هكذا تُحل الأزمة.
فكما أن عند كل الناس تصور لحل الأزمة؛ فنحن تصورنا لحل الأزمة السلاح؛ لا تُحل إلا بالسلاح، هذا النوع من الأزمات لا يُحل إلا بالسلاح، لأنه غياب حكم وبالتالي صراع مع المرتدين، وجود صليبيين يعني وجود الناتو واليهود، معناها جيش الدفاع الإسرائيلي والموساد، فهذه المصائب لا تُحل بالتصفية ولا بالتربية."الشيخ أبو مصعب السوري."
معلق المنارة البيضاء: أما أصحاب خيار حمل السلاح، فكان كل واحد منهم مرابط على ثغره يدافع عن حياض الأمة يف وجه الأعداء الذين اتحدت أهدافهم في منع أمة الإسلام من النهوض من جديد.
وكان من بين هذه الجماعات المقاتلة جماعة (قاعدة الجهاد) ، التي ترجَّح لديها التركيز على استهداف رأس الكفر العالمي أمريكا، وتشكيل قوة ردع أمام غطرستها الصليبيّة، كي تكُف عن اعتبار المسلمين لقمة سائغة تضربهم أنى شاءت ومتى شاءت، دون أدنى تفكير في العواقب.
"الذي حصل على بلاد الإسلام من اعتداء وخاصة للمقدسات، ابتداءً بالمسجد الأقصى حيث قبلة النبي -عليه الصالة والسلام- الأولى، ثم استمر العدوان للتحالف الصليبي-اليهودي تتزعمه أمريكا وإسرائيل، حتى أخذوا بلاد الحرمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله."
فنحن نسعى لتحريض الأمة لكي تقوم لتحرير أرضها والجهاد في سبيل الله -سبحانه وتعالى-، لتحكم الشرع ولتكون كلمة الله هي العليا."الشيخ أسامة بن لادن -تقبله الله- ديسمبر 1998 م."
معلق المنارة البيضاء: توالت رسائل الشيخ أسامة إلى الغرب بأن يكفوا أديهم عن دعم اليهود في فلسطين، ودعاهم مرارًا تكرارًا للكف عن نهب ثورات المسلمين والخروج من جزيرة العرب، ولكن الأمريكان أصروا واستكبروا، فكان