فهرس الكتاب
وقوله سبحانه وتعالى: (فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ*وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ *وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ) .
وبمناسبة هذا العيد أبلغ سلامي إلى إخواني المسلمين, وإلى إخواني المجاهدين خاصة في كل مكان, في مغرب الإسلام, وفي نيجيريا بلاد السودان, وفي أفغانستان, وفي فلسطين, والشيشان, وفي الصومال, وفي أرض الرافدين, أولئك الذين رفعوا رؤوسنا أحييهم جميعًا, وإلى الذين لا أعرفهم وربما إلى الذين لمّا نسمع بهم بعد حياكم الله وبيّاكم, وأذكركم بقول أخينا الشيخ أبي أنس في إحدى رسائله حفظه الله وهو يقول:"إنّا على العهد لا نكل ولا نمل فقد عقدنا وإياكم الصفاق إلى جنة عرضها السماوات والأرض فالبِدار البِدار".
مقدِّم الندوة:
نسأل الله عز وجل أن يتقبّل من أخينا ما قال, وأن يجعل ما قال حجةً لنا لا علينا, وإننا بلسان الحال نقول للقاعدين:
يا إخوتي كُتِب الجهاد فشمروا *** فكوا القيود وكسِّروا أغلالها
بيعوا النفوس لربكم واستبشروا *** فالله جنات الخلود بنى لها
فإذا امتنعتم فلتكفوا شركم *** ودعوا الحروب لمن يخوض مجالها
والآن المقطع الثالث وهي استراحة شعرية, ولنبدأ بالأخ أبو جبلة, فليتقدم مشكورًا مأجورًا ليلقي قصيدته على إخوانه.
استراحة شعرية
للأخ المجاهد أبي جبلة الشنقيطي