فهرس الكتاب
ثالثاً: بالنسبة لإخواننا في فلسطين عموماً وغزة خصوصاً فإن واجب الوقت يحتم على الذين يقاتلون لإعلاء كلمة الله ويبغون إعزاز دينه أن يتحدوا تحت راية واحدة , وليعلموا أنه لا بد من التنازل عن حظوظ الدنيا المغلفة بأوهام كاذبة فإن لم تتحدوا اليوم فمتى بالله عليكم؟ فاتقوا الله وقاتلوا عدو الله كما أمر الله , فقال جل وعلا: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} .
رابعاً: على الفلسطينيين المنتشرين في بقاع الأرض واجب النصرة , فلا يكاد يخلو منهم بلد مع كفاءة عسكرية معروفة فيهم ومستوى علمي تقني كبير , وعليهم استهداف المصالح اليهودية والأمريكية في كل مكان , فهم بحمد الله لا تنقصهم الخبرة ولا الشجاعة وهم أحرص من غيرهم على نصرة أهلهم.
خامساً: أمَا آن للسلاح المخزن في مخازن المنظمات الفلسطينية أن يثور في وجه المعتدي بدلاً من الاستعراضات العسكرية التي لا تنتهي في المخيمات؟ وأي يوم ينتظرون؟ هل هناك شدة أكبر من هذه الشدة؟ أم هو للدفاع عن فتات الحياة التي يمنيهم بها طواغيت الدول الموجودين فيها؟
وأحذر المسلمين وخاصة أهل العلم والرأي منهم من امتصاص غضب الناس في مظاهرات لا هدف لها , أو التنفيس عنهم في جمع تبرعات لن تصل إلى إخوانهم , فإن اليهود والنصارى يريدون منا ذلك , يقتلوننا ثم يقولون لعملائهم استقبلوا جرحاهم وادفنوا موتاهم , ولهذا أسسوا ما يسمى بالصليب الأحمر.
أما عنا هنا في العراق فإنا نعد أهلنا في غزة أننا لن نخذلهم على جبهة قتالنا لأعوان اليهود ومددهم , وسوف نُصعِّد من عملياتنا ضد المحتل الأمريكي , ونبشر إخواننا في فلسطين والعراق أن النصر قريب فإن تعالى قال: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} .
ونهاية اليهود وعملائهم نراها بحمد الله وشيكة على أيدي فرسان التوحيد وحملة راية لا إله إلا الله.