فإننا نمد يد الصفح والعون لكل مسلم في بلاد الرافدين وخارجها وإن بدر منه ما بدر راجين من الجميع أن يدرك خطورة الواقع الجديد في العراق والعالم بأسره وما تلا ذلك من تحالفات معقدة ومكر يحاك على الإسلام وأهله, آملين أن نضع كل مشاكل الماضي وتجاذباته وراء ظهورنا ولا نشترط لهذا الصف وهذا الحلف إلا أن يكون من فيه مسلمًا يسعى لتحكيم شرع الله وإعزاز دينه على منهج أهل السنة والجماعة.
وفي الختام أقول للمسلمين في كل مكان والذين يرقبون الهجمة العسكرية والإعلامية الشرسة على دولة الإسلام في بلاد الرافدين: لا تخافوا ولا تخشوا على الجهاد في العراق, وطيبوا نفسًا فقد انكسرت حدة الموجة, وإن بنيانًا شُيد من جماجم الشهداء وعُجن ترابه من دماء الفضلاء لبنيان صدق, هو أشد من الجبال رسوخًا وأعز من النجوم منالًا, وحاشا الكريم الرحمن الرحيم أن تذهب تضحياتهم سدى, ولقد حمل الراية بعدهم أسُود على عدوهم أشداء فيما بينهم رحماء.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
أخوكم أبو عمر القرشي البغدادي